عملية طوفان الأقصى كانت إعلاناً تاريخياً عن انتصار إرادة شعب رفض أن يُدفن حياً
وأثبت أحقيته وتمسكه بأرضه ومقدساته.
عملية طوفان الأقصى تمثل رداً مشروعاً على عقود من ظلم الكيان الصهيوني
وإجرامه وقتله للشعب الفلسطيني.
عملية طوفان الأقصى تجسيدًا لحق الدفاع عن النفس الذي كفلته كل الشرائع والقوانين.
مثل طوفان الأقصى تغييراً استراتيجياً في المشهد الفلسطيني
ونقطة تحول في الصراع مع العدو الصهيوني.
جاءت العملية لتحبط مشاريع تهويد القدس وتصفية القضية وأعاقت الطريق أمام "التطبيع" ،
وأثبتت للعالم أن قضية فلسطين لن تموت ما دام فيها مجاهدون.
في السابع من أكتوبر استعاد الفلسطينيون كرامتهم، وكسروا ببطولتهم أسطورة
ما يُسمى بالجيش الذي لا يقهر، وكشفوا ضعف استخباراته
مواجهة العدو الصهيوني ليس خياراً بين خيارات،
وإنما السبيل الوحيد لاسترداد الحقوق من محتل لا يفهم سوى لغة القوة.
المقاومة الفلسطينية سطرّت خلال عامين أسطورة جديدة في الصبر والصمود،
ورسمّت بأرواح أبناء الشعب الفلسطيني أعظم ملاحم البطولة في العصر الحديث.
فلسطين ستبقى قضية مركزية في الضمير العربي والإسلامي وجذورها تمتد عميقاً في التاريخ والوجدان.
نحني رؤوسنا إجلالاً للشعب الفلسطيني، الذي يصنع كل يوم معجزة الصمود في وجه آلة إبادة وحشية ومنهج تجويع غير مسبوق.
نشيد بالتفاف الشعب الفلسطيني حول مقاومته ودعمه الثابت لها خلال عامين
من المعركة.
نؤكد أن موقف اليمن المبدئي في دعم الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار ونيل حقوقه كاملة.
نؤكد أن الدعم الأمريكي غير المحدود في كافة المستويات يعتبر مشاركة كاملة
في جرائم الإبادة التي يرتكبها كيان العدو الصهيوني.
المخطط الصهيوني يستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية في المنطقة العربية ومستمر في عدوانه السافر على لبنان
وسوريا ولن يردعه إلا توحيد الصف العربي في مواجهته.
نشيد بتضحيات كل الأحرار والشرفاء الذين وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وفي مقدمتهم حزب الله وأحرار العراق والجمهورية الإسلامية في إيران
وعمّدوا تلك المواقف بالدماء الزكية.


